أخر الأخبار

قطر تحرز تقدما كبيرا في علاج الأطفال المصابين بمرض ضمور العضلات الشوكي

  • 19 November 2019
  • Author: alwatan6
  • Number of views: 428
  • 0 Comments
قطر تحرز تقدما كبيرا في علاج الأطفال المصابين بمرض ضمور العضلات الشوكي

الدوحة /قنا

أحرزت دولة قطر تقدما كبيرا في علاج الأطفال المصابين بمرض ضمور العضلات الشوكي الوراثي بعد أن بدأ في مستشفى حمد العام اليوم استخدام أحدث علاج جيني مبتكر ظهر عالميا لعلاج هذه الحالات.

وتم في هذه العملية حقن طفل مريض بجرعة واحدة فقط من العلاج الجديد ومن ثم يستكمل بعدها برنامج العلاج المقرر لمثل هذه الحالات في مؤسسة حمد الطبية وفق بروتوكول علاج دولي متطور.

وأصبحت دولة قطر بهذه الخطوة الدولة الثانية في العالم التي تستخدم هذا العلاج الجيني المبتكر خارج أمريكا الشمالية مع الإشارة إلى أن تكلفة الجرعة الواحدة من هذا العلاج تبلغ 2.1 مليون دولار أمريكي ولكنه يصرف مجانا للأطفال القطريين المرضى.

وقال الدكتور عبد الله الأنصاري الرئيس الطبي بالوكالة في مؤسسة حمد الطبية إن استخدام هذا الدواء الجديد عقب مدة قصيرة لا تتعدى ستة شهور من اعتماده دوليا واستخدامه في الولايات المتحدة يعد تطورا مشهودا ضمن جهود مؤسسة حمد الرامية لتوفير أحدث العلاجات في العالم لمرضاها ومواكبة التطورات العالمية في المجال الطبي والعلاجي .

وفي هذا الإطار نوه الدكتور الأنصاري بالدعم الكبير الذي تقدمه دولة قطر للخدمات الصحية ودعم مؤسسة حمد الطبية لتوفير هذا الدواء الذي يعد الأعلى سعرا في العالم لمعالجة المرضى.

وأشار في تصريح صحفي إلى جهود مؤسسة حمد الطبية في رعاية ومعالجة مرضى ضمور العضلات الشوكي الوراثي حيث تم في الفترة الماضية وقبل ظهور الدواء الجديد استخدام علاج كان يعد الأحدث وقتها لهذه الحالات حيث تصل تكلفة الجرعة الواحدة منه إلى نصف مليون ريال وكان يتم إعطاء كل مريض عددا من هذه الجرعات ولكن مع ظهور العلاج الجيني الجديد المبتكر سعت حمد الطبية للاستفادة منه واستخدامه وذلك منذ ستة شهور حين تم اعتماده دوليا للاستخدام وبيان تأثيره الفعال في تحسن حالة المرضى.

وأضاف أن مؤسسة حمد الطبية لم تتوان في توفير هذا العلاج الجيني المبتكر بالرغم من الارتفاع الكبير في سعره إذ تنظر المؤسسة إلى مصلحة المريض وتوفير أفضل علاج متاح له في المقام الأول وقبل أية اعتبارات أخرى .

وأشاد بكوادر مؤسسة حمد الطبية وكافة الفرق الطبية والتمريضية والمساندة والإدارية التي لا تدخر جهدا في توفير أفضل وأحدث العلاجات لكافة المرضى في قطر، مؤكدا على استمرار المؤسسة في أن تكون سباقة دوما لتوفير أفضل رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة لكافة المرضى .

من جهته تحدث الدكتور توفيق بن عمران استشاري أول ورئيس قسم الأمراض الوراثية والتمثيل الغذائي بمؤسسة حمد الطبية عن مرض ضمور العضلات الشوكي الذي يعتبر من الأمراض الوراثية وهو أحد أكثر أسباب وفاة الأطفال دون سن الثانية ومن أعراضه ضعف وضمور في العضلات الحركية وعضلات التنفس والبلع حيث يمكن تجنب حدوث هذا المرض عن طريق الفحص الوراثي قبل الزواج وكذلك من خلال التشخيص الوراثي قبل الزرع من خلال تقنية أطفال الأنابيب وهذا في حالة وجود تاريخ مرضي في العائلة .

وأشار إلى أن العلاج الجديد المتطور للغاية يعتمد على حقن الطفل المريض عن طريق الوريد وذلك لمرة واحدة فقط بحيث يعمل بعدها على تحسين استجابة الخلايا العصبية الحركية للطفل ويتم تحديد جرعة العلاج على حسب وزن المريض.

ومن جانبه أكد الدكتور عبدالله الحوثي نائب رئيس قسم الأطفال في مستشفى حمد العام أن دولة قطر ومن خلال مؤسسة حمد الطبية تعد من الدول القليلة التي بدأت باستخدام هذا العلاج الجيني المبتكر بعد اعتماده مؤخرا من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية .

ولفت إلى أن قسم العناية المركزة للأطفال بمستشفى حمد العام بدأ صباح اليوم باستخدام أول جرعة من العلاج الجيني المبتكر لعلاج الأطفال المصابين بمرض ضمور العضلات الشوكي حيث تتم ملاحظة المريض في العناية المركزة لفترة محددة ومن ثم يتم استكمال برنامجه العلاجي المعتاد.

ومن جهته قال الدكتور خالد الليثي استشاري ورئيس قسم العناية المركزة للأطفال بمستشفى حمد العام ومستشفى الوكرة إنه تم بنجاح اليوم إعطاء الجرعة اللازمة من العلاج الجيني الجديد لطفلين مريضين يعانيان من ضمور العضلات الشوكي الوراثي ويبلغ عمر الطفلين 18 شهرا و17 شهرا وكانا يتلقيان العلاج بشكل مستمر في مستشفى حمد العام في قسم العناية المركزة أو الأقسام الأخرى.

وأوضح أنه قبل ظهور العلاج الجديد فائق التطور الذي أعطي لهما كان يتعين على الطفل المريض بضمور العضلات الشوكي الوراثي أخذ جرعات متكررة من الدواء في منطقة النخاع الشوكي على فترات معينة مدى الحياة ولذا تأتي أهمية العلاج الجديد من كونه أكثر فاعلية وأمانا وأقل إرهاقا على المريض .

وأشار الدكتور الليثي إلى أنه سيتم في الفترة المقبلة إعطاء العلاج الجديد لثلاثة مرضى آخرين من الأطفال أعمارهم تقل عن عامين حيث يتم استخدامه عالميا فقط للمرضى في هذه الفئة العمرية ويتم إجراء فحص سريري كامل ومفصل للطفل في نفس يوم إعطائه الجرعة ويتم الحقن في ظروف آمنة تماما .

Print
Categories: المحليات
Tags:
Rate this article:
No rating

Please login or register to post comments.

Name:
Email:
Subject:
Message:
x