كتاب وأراء

شهادة رئيس «إياف» تدحض ادعاءات المشككين في النجاح القطري في تنظيم «مونديال أم الألعاب»

لماذا نجحت قطر.. وفشلت مصر في «ألعاب القوى»؟

لماذا نجحت قطر.. وفشلت مصر في «ألعاب القوى»؟

اختتمت بنجاح فعاليات بطولة العالم لألعاب القوى، في نسختها القطرية، التي استضافتها الدوحة، خلال الفترة من الجمعة السابع والعشرين من سبتمبر الماضي، حتى الأحد السادس من أكتوبر الجاري، وهي الدورة السابعة عشرة، في تسلسل تنظيم هذه البطولة العالمية.
.. ومع إسدال الستار على منافساتها، وتوزيع ميدالياتها، عاد المشاركون إلى أوطانهم، ولم يتوقف الحديث سلبا أو إيجابا، عن هذه النسخة غير المسبوقة في المنطقة، التي تم تنظيمها لأول مرة في الشرق الأوسط.
.. وقبل انطلاق «مونديال أم الألعاب»، الذي يعتبر واحدا من أكبر الأحداث الرياضية في العالم، انطلقت حملات التشويه والتشكيك والتحريض، ضد الدولة المستضيفة قطر، بطريقة مستفيضة، واصل خلالها المشككون، إطلاق سهام الانتـــقادات ضـــــدها، خلال استــــضافة الفعاليات، وبعد ختام المنافسات!
.. ولم تتوقف حملات التشكيك في نجاح التنظيم القطري، بشكل يعكس الوضع السياسي المتأزم في المنطقة، الذي نتج عنه استهداف منجزات قطر، رياضيا وسياسيا واقتصاديا وغيرها!
.. ولــــــم يجـــد المشككــــون منفــــــذا، يتسللـــون منـــــه، للانتقـــاص مـــــن النجــــاح القطــــري، سوى الغمز في قلة الحضور الجماهيري، واللمز في سوء حالة الطقس!
لكن «أرخم» المشككين، الذي يحمل ميدالية «الرخامـــة الإعلامـــية»، وأعني «الرخم أوي» المسمى عمرو أديب، استغل بعض التقارير غير الموضوعية، التي بثتها بعض من وسائل الإعلام الغربية، «للتريقة» على نجاح قطر، في تنظيم البطولة العالمية!
.. وما من شك في أن ذلك المهرج، الذي لعب دور المهيج، ينبغي أن يكون «مكسوفا» من نفسه، فلا يخوض مع الخائضين، في مسألة نجاح قطر في تنظيم بطولة العالم لألعاب القوى، لعدة أسباب، أشرحها في السطور التالية:
أولا: أريد تذكير الإعــــــلامي المصــــري غيـــــر الأديــب بالقـــول المــــأثــور، الــــذي يقـــــول صاحــبه «اللي بيته من إزاز ميغيرش هدومه في الصالون»، حيث شهدت بطولة الأمم الإفريقية لكرة القدم، التي استضافتها مصر، في شهر يونيو الماضي، حضورا جماهيريا ضعيفا.
.. وعلى سبيل المثال، وصل عدد الذين حضروا مباراة الكونغو وأوغندا (1083) متفرجا فقط لا غير، في حين ان أعداد من كانوا يبحثون عن السكر في مصر عام 2016 ، ولم يجدوه، وصل تعدادهم إلى ملايين الملايين!.
أما مباراة منتخبي نيجيريا وبوروندي، فقد غابت عنها الجماهير المصرية، مما أدى لخلو المدرجات بالكامل، باستثناء عدد محدود من مشجعي المنتخبين، لا يتجاوزون عدد الشعيرات، غير الموجودة أصلا، في صلعة عمرو أديب!
.. وعلى مدار أيام البطولة الإفريقية، التي فشلت مصر في الفوز بها، كانت الملاعب المصرية خالية، بل خاوية من الجماهير، ولم يتجاوز الحضــور الجمــــاهيري في المباريات، التي كان أحد طرفيها منتخبا عربيا عن (3) آلاف مشجع، فيما تراجع الحضور، لعدة مئات خلال مباريات المنتخبات الإفريقية!
.. وكان من أبرز الأسباب، التي أبعدت الجمهور المصري، ارتفاع أسعار التذاكر، التي تراوحت بين (100) و(500) جنيه، مما أبعد المصريين، الذين يعشقون كرة القدم، عن متابعة مباريات البطولة، التي أقيمت على ملاعبهم، والسبب حرصهم على الأولويات، المتمثلة في توفير الحد الأدنى من «لقمة العيش»، في «عهد السيسي»، الذي قادهم بسياساته الفقيرة إلى الفقر!
.. وفي هذا العهد، الأكثر فقرا في تاريخ مصر، أصبح تناول «اللحمة»، أمرا نادرا، لا وجود له على المائدة المصرية، لدرجة أن بعض المصريين، الذين تدهورت أوضاعهم الاقتصادية، أصبحوا يأكلون الهياكل العظمية الخاصة بالدجاج، وهو ما يتبقى من «الفرخة»، بعد بيع لحمها وصدرها وسيقانها، التي كان تجار الدواجن، يلقون بها قبل سنين في القمامة!
ثانيا: لا يحتاج نجاح قطر، في تنظيم «مونديال أم الألعاب»، إلى شهادة من عمر أو عمرو أو «عمورة»، حيث جاءت الإشادة من صاحب الشأن، وهو «سباستيان كو» رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، المعروف اختصارا باسم «إياف»، الذي أكد أن النسخة القطرية من البطولة العالمية، تعد الأفضل من ناحية أداء المتنافسين، مستندا في ذلك، على نجاح الرياضيين المشاركين، في تحطيم (21) رقما قاريا، إضافة إلى تسجيل (78) رقما وطنيا، مؤكدا أنه لم يشهد بطولة عالم، بهذا المستوى الفني المرتفع، منذ فترة طويلة.
.. وأضاف رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، أن معدل أعمار الرياضيين، الذين أحرزوا الميداليات في النسخة القطرية، تقل عن (24) عاما، الأمر الذي يبشر بمستقبل باهر لهذه الرياضة.
إضافة إلى نجاح (40) دولة، شاركت في بطولة قطر العالمية، في الفوز بعدة ميداليات متنوعة، الأمر الذي يؤكد انتشار ألعاب القوى على الساحة الدولية، وتطورها على المستوى العالمي، واتساع قاعدة الممارسين لها عالميا.
.. وعندما تصدر هذه الإشادة، بالنجاح القطري، من الشخصية العالمية المعنية، بإنجاح بطولات العالم لألعاب القوى، فهذا يعني الكثيـــر بالنسبـــة للدولــة المستضيــفة قطر، ليس لكون «سباستيان كو»، يتولى رئاسة «إياف» فحسب، بل لأن هذا القائد الرياضي الناجح، المولود في لندن عام 1956، الذي يحمل في داخله جينات الشخصية الإنجليزية الصارمة والصريحة، يعتبر أحد أعظم العدائين، في تاريخ ألعاب القوى، وخصوصا في مرحلة الثمانينيات من القرن الماضي.
وهو يحمل في رصيد إنجازاته، الفوز بالميدالية الذهبية، في سباق 100م، في دورة الألعاب الأولمبية، التي أقيمت في موسكو عام 1980، إضافة إلى فوزه بذهبية السباق، في الدورة التي أعقبتها عام 1984 في لوس أنجلوس.
.. ويملك سباستيان كو في سجله، رقما قياسيا عالميا، ظل صامدا في سباق 1500م، قبل أن يحطمه عام 1997، الدنماركي من أصل كيني «ويلسون كيبكتير».
وبعد اعتزاله، دخل المعترك السياسي، ونجح في دخول «مجلس العموم» البريطاني عام 1992، وأصبح مستشارا لزعيم حزب «المحافظين» آنذاك «وليام هيغ».
.. وتقديرا لسيرته ومسيرته، منحته «الملكة اليزابيث» لقب «لورد»، وينظر له البريطانيون على أنه صاحب الفضل الأكبر، في فوز لندن باستضافة أولمبياد 2012.
.. وكل هذه المحطات المضيئة في حياته، أهلته للفوز برئاسة الاتحاد الدولي لألعاب القوى عام 2015، ليصبح الرئيس السادس في تاريخ «إياف»، بعد منافسة شرسة مع منافسة الأوكراني سيرجي بوبكا.
.. وأعيد انتخاب سباستيان كو، الشهر الماضي بالتزكية، وبالاجماع لولاية رئاسية ثانية، تستمر أربعة أعوام.
.. وما من شك، في أنه لو كانت هناك أي شبهة سوء تنظيم، في النسخة القطرية، لبطولة العالم لألعاب القوى، التي اختتمت فعالياتها يوم الأحد الماضي، لبادر رئيس «الاتحاد الدولي»، بإعلانها حتى لا تتكرر مستقبلا.
بل على عكس ذلك، فقد أكد سباستيان كو ردا على الانتقادات، التي رافقت إقامة بعض السباقات الطويلة كالماراثون والمشي، وســـط درجـــات حرارة مرتفعة، ورطــــوبة عالية، بأنه لم ير أبدا أفضل من التجهيزات الطبية، التي وجدها في قطر، خلال استضافتها بطولة العالم، أو حتى في إحدى دورات الألعاب الأولمبية السابقة، مشككا في الوقت نفسه، من وجود تجهيزات مماثلة، في «طوكيو» المقرر أن تستضيف أولمبياد 2020.
.. وكشف رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، بأن المدربين، وتحديدا الأميركيين، أكدوا له بأنهم لم يلمسوا في إحدى البطولات العالمية السابقة، الجهد المبذول، لمواجهة الظروف المناخية، كما كانت الترتيبات الدقيقة، التي وفرتها قطر لإنجاح البطولة.
ثالثا: أود تذكير «الرخم» عمرو أديب، أن بطولة العالم السابعة لألعاب القوى، التي أقيمت في اشبيلية، جنوب اسبانيا، خلال الفترة من 20 حتى 29 أغسطس 1999، وصلت فيها درجات الحرارة، إلى أكثر من (40) درجة، دون أن تتوفر في مضمار المنافسات مكيفات، لتلطيف الأجواء، لدرجة أن بعض الحاضرين، أصيبوا بالهلوسة، من شدة الحرارة، مما جعلهم يرددون «الموشحات الأندلسية»، خلال تشجيعهم في المدرجات، مرددين كلمات «يا ليل الصب متى غده»، وهم يسترجعون أيام «ملوك الطوائف»، ودولة «بني عباد»، و«قصورهم» المطلة على ضفاف نهر الوادي الكبير، التي لا تزيد في تجهيزاتها الباذخة، عن «قصور السيسي» في «العاصمة الإدارية»!
أما بطولة العالم الثامنة لألعاب القوى، التي أقيمت في مدينة «أدمنتون» في كندا، خلال الفترة من الثالث حتى الثاني عشر من أغسطس 2001، فقد شهدت ضعفا جماهيريا، وكانت أعداد الحاضرين في المدرجات، تبدو كمشكلة مستعصية الحل، لا تقــــل في تعقيــدات حلها، عن الأزمة الخليجية!
رابعا: ردا على سؤال من يسأل: كيف نجحت قطر في إقناع الاتحاد الدولي لألعاب القوى، بتسليمها الحدث الأكثر أهمية، رغم كونها دولة صغيرة المساحة، وقليلة السكان؟
.. والجواب يكمن في حرص «الاتحاد الدولي» المسمى «إياف»، على عدم احتكار التنظيم العالمي لدول محددة فقط، حيث لا يمكن الاستمرار في إقامة بطولات العالم، في ثماني أو تسع أو عشر عواصم أو مدن تتكرر دائما.
.. ولعل من استراتيجيات الاتحاد الدولي لألعاب القوى، ومن أبرز أولوياته، فتح المجال لدول أخرى، لتنظيم البطولة العالمية، تطبيقا لمبدأ المساواة، بين الدول، مهما كانت صغيرة جغرافيا، أو قليلة سكانيا، ومنحها شرف استضافة بطولة العالم، دون النظر إلى حجمـــها أو عدد ســـكانها، وإنما إلى قوة ملفها التنظيمي، والتزامها الكامل والشامل، بتوفير شروط الاستضافة العالمية.
.. ولهذا فازت قطر، بشرف استضافة بطــــولة العــالم السابعـــة عـــشرة لألعــــاب القوى، ونجحت في تنظيمها، على حساب مدينتي برشلونة الإسبانية، و«يوجين» الواقعة بولاية «أوريجون» في الولايات المتحدة.
خامسا: نصل إلى النقطة المهمة جدا، بل الأكثر أهمية، ردا على الإعلامي المصري، صاحب «الرخامة» المسمى عمرو أديب، وأقول له إن قطر «الزغنطوتة»، التي لا يزيد عدد سكانها عن سكان «حي شبرا»، تملك تاريخا مشرفا في ألعاب القوى، ومستقبلا مضيئا في هذه الرياضة، أفـــضل مــــن بعــض «الدول الكبرى»، التي شاركت في بطولة العالم الأخيرة، ومن بينها مصر.
.. وبدلا من أن يتحدث، عما وصفها «فضيحة الحضور الجماهيري»، المحدود في قطر، يفترض أن يسلط لسانه السليط، على فضيحة بلاده في ألعاب القوى، حيث لا تملك مصر، رغم تعدادها السكاني الهائل، الذي يتباهون به، ورغم تاريخها «الفرعوني» الممتد إلى سبعة آلاف سنة، الذي يتفاخرون به، سوى ميدالية فضية واحدة لا غير، طوال مشاركاتها في بطولات العالم، التي انطلقت لأول مرة عام 1983 في مدينة «هلسنكي» عاصمة فنلندا!
في حين أن قطر، حصدت (4) ميداليات ذهبية، في تاريخ مشاركاتها في «مونديال أم الألعاب»، آخرها ذهبية البطل القطري العالمي، معتز برشم في مسابقة «الوثب العالي».
.. ولو أن «تحتمس» الأول، وهو الملك الفرعوني الثالث، في الأسرة الثامنة، التي حكمت مصر القديمة، بعدما اعتلى العرش، خلفا لسلفه الفرعون «أمنحتب» الأول.
.. أقول، لو أن هذا الملك الفرعوني، أو غيره من ملوك الفراعنة، أطلقوا مشروعا قوميا، قبل (7) آلاف سنة، لصناعة بطل عالمي في ألعاب القوى، لاحتكرت مصر اليوم، ميداليات بطولة العالم في نسختها القطرية!
.. والمؤسف، أننا لو قمنا بجولة تفقدية، في «وادي الملوك» ودخلنا مقبرة «تحتمس» المكتوب عليها باللغة الهيروغليفية، «رسائل الحجرة السرية»، لن نجد أثرا لأي ميدالية مصرية في مسابقات ألعاب القوى العالمية!
ولا يوجد في رصيد مصر، سوى تلك الميدالية الفضية اليتيمة، التي حققها إيهاب عبدالرحمن، الفائز بها في مسابقة «رمي الرمح»، خلال منافسات بطولة العالم الخامسة عشرة، التي أقيمت في بكين عام 2015، مسجلا (88.99) خلف الكيني «جوليوس يغو» الفائز بالذهبية بعدما حقق رمية بامتداد (92.72).
لكن يبدو أن «لعنة الفراعنة»، أصابت ذلك اللاعب المصري الواعد، الذي كانت مصر تعلق عليه آمالا، للفوز بميدالية أولمبية، حيث أحاطت به شبهات، تعاطي «مواد محظورة»، ولا أقول منشطات، بعد عودته إلى بلده، وتحليل عينة منه، في معمل متخصص في «برشلونة»، مما تسبب في صدور قرار من اللجنة الأولمبية المصرية، باستبعاده رســـميا من المشاركــــة في أولمبـــياد ريودي جانيرو 2016.
.. ولعل ما يعكس الإهمال، في منظومة ألعاب القوى المصرية، أن المكملات الغذائية، التي كان يتناولها ذلك اللاعب، ربما كانت سببا في ظهور العينة الإيجابية في تحليله، حيث وصلت نسبتها إلى (26000) بزيادة (16000) عن النسبة العادية!
.. وهذه «الحكاية»، تثبت أن دول العالم تتطور في كل المجالات، في حين أن مصر تتراجع وتتأخر وتتقهقر على جميع المستويات، باستثناء تفوقها في شيء واحد فقط، هو «سهوكة»، من يتصدرون وسائل إعلامها، وفي مقدمتهم ذلك الإعلامي «الرخم أوي»، المسمى عمرو أديب!
سادسا: لا جدال في أن ارتفاع درجة الحرارة، أو زيادة نسبة الرطوبة، ليست سببا، يدعو بعضهم للتشكيك، في نجاح التنظيم القطري لبطولة العالم لألعاب القوى، ذلك أن هذه المتغيرات ليست اختراعا قطريا، حتى تتم معايرة قطر بها، لكنها ظاهرة مناخية، ترتبط بأجواء جميع دول المنطقة، بل إن بعض دول أوروبا، تعرضت خلال الصيف الحالي، إلى موجات من الحرارة الشديدة، من بينها فرنسا وغيرها.
.. وبطبيعة الحال، وفي جميع الأحوال، فإن درجات الحرارة المرتفعة أو المنخفضة، لا يمكن تغييرها بقرار سياسي، أو توجه رياضي، مثلما لا يمكن للدولة المصرية، تغيير منابع نهر النيـــل، وخصوصا «النيل الأزرق»، النابع من بحيرة «تانا» الواقعة شمال غرب إثيوبيا، حيث لا يمكن لأحدهم في القاهرة، أن يصدر قرارا بتعديل منبع ومسار ذلك النيل، لينبع من «أبوظبي» مثلا، باتجاه الأراضي المصرية!
سابعا: كان مفروضا على الإعلامي المصري، الحاصل على ميدالية «الرخامـــة الإعلامــية»، المسمى عمرو أديب، بدلا من التركيز على قلة الحضور الجماهيري، خلال بطولة العالم لألعاب القوى، أن يركز على سلوك القطريين النبيل، خلال عزف «السلام الملكي» البحـــــريني، بعــــد فــوز العـــداءة سلوى عيد ناصر، بذهبية سباق (400م).
لقد حرص الجمهور القطري الواعي، المؤمن بوحدة الصف الخليجي، المتمسك بعدم زج الشعوب في الخلافات السياسية، الحريص على عدم خلط الرياضة بالسياسة، على الوقوف احتراما للسلام البحريني، رغم أن البحرين تشارك في حصار قطر، ورغم أن المنامة تحولت إلى منصة للتحريض ضد الدوحة، ورغم أن وزير خارجيتها، لم يتوقف عن العدو في «ماراثون» الهجوم الدبلوماسي على قطر!
ثامنا: لا أجد ما أختم به مقالي، سوى تذكير المهيج المهرج عمرو أديب، بأنه إضافة إلى نجاح قطر في استضافة «مونديال أم الألعاب»، فقد سبق لقطر نجاحها، في تنظــــــيم أفضـــل النــــسخ، مـــن بطــــولـــة العـــالم لألــــعــــاب القـــــــوى داخــــــــل الصـــــــالات عـــــــام 2010، إضــــافـــة لاستـــضافتـــهــــا العديد من البطولات العالمية الناجحة، أذكر منها على سبيل المثال لا الحــــــــصر، نجاحــــها فــــــي تنظيــــم بطـــولة العــــــالم لكــــرة اليـــد عام 2015، عـــدا استعدادهــــا على قدم وساق لتنظــــيم مونـــديال 2022 لكرة القدم، الذي سيكون حدثا لا ينسى في تاريخ المنطقة.
وهذا يرجع إلى اهتمام قطر بالرياضة، لدرجة أنها تخصص يوما رياضيا على مستوى الدولة، تحتفل به، وتحتفي بجميع فعالياته المتنوعة.
في حين لا نجد في مصر سوى «يوم فرعوني»، يسمونه «شم النسيم»، مخصص لأكل «الفسيخ»، الذي يتم تحضيره في مدينة «نبروه» بمحافظة «الدقهلية»، حيث يفد المصريون إليها، من جــميع المحـــــــافظـــات، لشـــراء ذلك النوع مـــن الســــمك المجفف، كريه الرائحة، الذي يأكلونه مع الحمص الأخضر، والبيض الملون، والبصل!
.. وطبعا، مع تفاعل هذه الخلطة الفرعونية، من «المتفجرات الغذائية»، لا يمكن لأي لاعب، الفوز بأي ميدالية رياضية، حتى لو كانت خشبية!

أحمد علي

أحمد علي