كتاب وأراء

الحركة الكشفية من حسن إلى أحسن

الحركة الكشفية، أعتبرها حركة ثقافية واجتماعية وتوعوية وتدريبية، وفيها نوع من التنوّع الثقافي والفكري. تنمي الشخصية وتبني الذات نحو الإبداع والابتكار، وقد انتعشت الحركة الكشفية والعمل الكشفي في الفترة الأخيرة وتجدد شكلها وطرحها ومبادراتها وملتقياتها، صارت جاذبة للجنسين، لأنها صارت مبنية على التواصل مع أولياء الأمور ومع الكبار والصغار من خلال التواصل والمشاركات والدورات والملتقيات، وقد طرأ عليها نوع من التحديث والتجديد في الخطاب الكشفي، وأصبحت تمثّل أفضل إطار لتربية النشء وتدريب الشباب على العديد من المهارات.

وتجتهد جمعية الكشافة والمرشدات القطرية حالياً بجهود سعادة الدكتور «إبراهيم بن صالح النعيمي» وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي ورئيس جمعية الكشافة والمرشدات القطرية، وبجهود السيد «جاسم الحردان» المفوض العام للجمعية، والكادر الموجود معهم من القيادات الرجالية والنسائية، ما يمثل انطلاقة جادّة وبداية عهد جديد من العمل الكشفي غير المسبوق، والذي أحوج ما تكون إليه دولة قطر والمجتمعات الإنسانية، والناظر في مبادرات الجمعية الأخيرة يجد أن حركة الوعي بضرورة العمل الجاد قد حان لتحويل الأقوال إلى أفعال.

إن تنظيم لجنة الشابات بجمعية الكشافة والمرشدات القطرية «الملتقى التدريبي الأول» بمقر الجمعية الكائن بفريق أم سنيم، بحضور سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي ورئيس جمعية الكشافة والمرشدات القطرية، وقد تضمن 3 ورش شملت مجالات الجودة والتخطيط، والرياضة بهدف تطوير الكوادر، والتركيز على الجانب التدريبي للإسهام في نهضة قطر.

وتحدث خلال الملتقى نخبة من المدربين الأكفاء، حيث حاضر خلاله المهندس «إبراهيم السادة» تحت عنوان: كيف تخطط لحياتك ؟ وقدم المحاضرة الثانية الدكتور «وليد عيسى كردي» تحت عنوان: دور القائد في متابعة ضمان جودة الأداء، أما المحاضرة الثالثة فقدمها المهندس «جاسم محمد الهيل»، تحت عنوان: تحديث قانون كرة القدم.

وقال سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي ورئيس جمعية الكشافة والمرشدات القطرية في كلمته خلال الملتقى «إنها فرصة طيبة للمشاركة في هذا الملتقى الحيوي الذي يجمع عددا من المدربين المتميزين مع متدربين من عدة جهات وخلفيات وبيئة تعليمية رائعة وبقيادة فريق متميز ومستعد لخدمة وطنه ومجتمعه، وأتمنى التوفيق والسداد لهذا النشاط داعيا الله للمنظمين بالمزيد من التفوق في اختيار كل ما من شأنه ان يخدم الوطن والمواطن».

وخلال جولته على الورش المختلفة خلال الملتقى أكد سعادة الدكتور النعيمي أن الملتقى جزء من سلسلة برامج تدريبية بهدف تحقيق التفوق في كل المجالات. وأشار إلى أن العدد الكبير من المشاركات والمشاركين خلال الملتقى دليل على الاهتمام الكبير بهذا النوع من الفعاليات مشيدا في الوقت نفسه بالبرامج التدريبية المتميزة التي تطرق لها الملتقى وبمبنى جمعية الكشافة والمرشدات القطرية وجاهزيته لاستقبال هذا النوع من البرامج لافتا أن هذا النوع من البرامج التدريبية يحقق جودة العمل في كل المجالات. وقدم د.النعيمي شكره للمفوض العام لجمعية الكشافة والمرشدات القطرية الأستاذ جاسم الحردان على تنظيم الملتقى. وأشار سعادته إلى أن الشباب هم قيادات المستقبل ولذلك لا بد من إقامة برامج تدريبية لهم لتحسين الأداء للوصول لجودة العمل في كل المجالات.وفيما يتعلق بمجال قوانين كرة القدم والذي كان أحد أهداف الملتقى أشار سعادته إلى أهمية التعاون في مجال القوانين بين كل العاملين في الوسط الرياضي من لاعبين ومدربين ونقاد لمواكبة ما يستجد في مجال وضع القوانين وكل ما يتعلق بلعبة كرة القدم.

وجاء الملتقى في إطار حرص جمعية الكشافة والمرشدات القطرية على تحقيق الأهداف التي يتضمنها قانون الجمعية والرامية للارتقاء بالكوادر القطرية من خلال تقديم برامج هادفة تتماشى مع قيم البلاد وتعتز بالأصالة وتعاصر التجديد لتصبح الجمعية رائدة في مجال الأنشطة في قطر.

كما يتيح الملتقى الفرصة للكوادر الشبابية (لجنة الشابات) لإبراز دورها في المجتمع على المستويين المحلي والخارجي لتحقيق أهداف الجمعية ودورها في خدمة المجتمع. ويأتي الملتقى الذي نظمته لجنة الشابات بجمعية الكشافة والمرشدات القطرية تحت إشراف المفوض العام للجمعية للاستفادة من الطاقات الشبابية القطرية وإتاحة الفرصة للشباب للتطوير والتدريب واتخاذ القرار، في إطار الدعم المتواصل الذي يقدمه المفوض العام لجمعية الكشافة والمرشدات القطرية في مختلف الأنشطة والفعاليات التي تنظمها الجمعية. فهنيئاً لنا بهذه الجمعية ورئيسها سعادة الدكتور إبراهيم النعيمي ومفوضها العام الصديق جاسم الحردان وقياداتها من الجنسين والقائمات المتميزات على لجنة الشابات، في عهدهم الجديد.

وعلى الخير والمحبة نلتقي


يعقوب العبيدلي

يعقوب العبيدلي